قصص من "نمــط"

الاسم: عزة المالكي

الإعاقة: ضعاف السمع

تاريخ الانضمام: 2009 (مركز جدة)

قصتي:

“بدأت العمل في “نمــط” كمشغلة آلة في قسم التطريز بعدما سمحت لي عائلتي بالعمل فقط لدى “نمــط” حيث تقود النساء العمليات هناك. وفى عام 2011 رقيت للعمل كمصمم في مركز جدة. وفي وقت لاحق من عام 2013 ، مع افتتاح المركز الثاني في خليص، تم تفويضى للقيام بدور مساعد مشرف التطريز في قسم التطريز. وفي عام 2016 أصبحت مدربًا للتطريز، وهو منصب في هيكل العمليات يأتى مباشرة قبل مدير العمليات. بالنسبة لي، فقد كانت هذه لحظة فخر في مسيرتي “.

ماذا تعني “نمــط” لعزة؟ … تقول: لقد وجدت مكانًا يجعلني أشعر بالتقدير والقيمة والاحترام.

الاسم: منال العلوي

الإعاقة: ضعاف السمع وضعف في عين واحدة

تاريخ الانضمام: 2012 (مركز جدة)

قصتي:

جئت إلى المركز مع أمي التي كانت تبحث عن مكان أكون فيه مفيدة ومنتجة. ومن ناحيتى كنت على استعداد للقيام بأي دور، وكانت تلك نقطة تحول في حياتي.

لقد بدأت في قسم التشطيب كمسئولة فقط عن تعبئة الطلبات. وبعد ما يقرب من 6 أشهر أدرك فريق “نمــط” أن لدى إمكانات أكبر والمزيد لأقدمه، ومن ثم أضيفت مسؤوليات أخرى إلى عملى بالمركز. بعد ذلك بوقت قصير كنت على استعداد لتغطية أحد زملائي وتولي جميع المهام النهائية بالقسم بما في ذلك أصعبها – إعداد إنتاج تطريز موحد ضمن الإطار المخصص.

على الرغم من إعاقاتي الجسدية التي تؤثر على كل من السمع والبصر (والتي لم أسمح لها أبدًا بتعطيلى)، وجدت أنه يمكنني العمل بدقة كبيرة، وكثيرا ما تلقيت الثناء على لمستي الفطرية التى تركز على التفاصيل. وهكذا، وبحلول عام 2015، لاحظ مدير الإنتاج ذلك وبدأ فى الإعتماد علي فى التعامل مع أصعب المراحل وهي إعداد الملابس لعملية التطريز. وعلى مدار العامين الماضيين ، كنت مسؤولة عن تدريب طلاب الكلية التقنية على هذه المهارة.

كيف غيّرت “نمــط” حياة منال؟ … تقول: لقد وجدت هدفي. دعمتني أمي بقدر وسعها لكى أكون أفضل وأقدر على عيش حياة طبيعية. لدي الآن مصدر دخل مستقل، وبينما أعيش في منزل زوج أمي، فإن ذلك يساعدني على تغطية نفقاتي الشخصية ومصاريف العلاج الطبي.

الاسم: رنا المولد

تاريخ الانضمام: 2013 (مركز خليص / مركز ثول).

قصتي:

انضممت إلى مركز خليص عام 2013، حيث كنت جزءًا من البرنامج التدريبي الأول برعاية بنك الجزيرة وهو الشريك الاجتماعي للمركز. منذ الانضمام، كنت متحمسة ويقودنى الشغف، ووجدت الثقة في مهاراتى فى الخياطة. أعتبر نفسى سريعة التعلم وعلى استعداد دائم لتعلم خطوات ومهارات جديدة من أخصائي القص ومشرف الخياطة، ثم نقل تلك المهارات إلى زملائي.

في غضون عامين، وبعد المشاركة في برنامج التدريب الفني من قبل الفريق التركي عام 2015 تحسنت مهاراتي المهنية والتقنية بشكل كبير. هذا واضح في حقيقة أنه كثيرا ما يتم استشارتي في المسائل التقنية. في عام 2018 ، طلبت الانتقال إلى مركز ثول، وهناك ساعدت في عملية إختيار وتوظيف الخياطات، ودعمت المدرب التقني التركي في تقديم التدريبات.

ماذا تعني “نمــط” لرنا؟ … تقول: لقد تمكنت من التفوق في مجال أنا شغوفة به، وتمكنت من بناء صداقات قوية مع كثيرين من العاملين بمراكز التطريز والخياطة.